في السنة السابعة للاحتلال.. تدهور أمني وعدم استقرار ودمار وفساد وانهيار
- ناشطة في حقوق المرأة: الاحتلال خلف اكثر من 3 ملايين أرملة*
- *استاذ في العلوم السياسية: العراق يفقد 300 مواطن شهرياً*
تمر ذكرى مؤلمة هذه الايام ألا وهي ذكرى احتلال بغداد في التاسع من نيسان عام 2003.. بغداد الرشيد عاصمة الدولة العباسية.
لقد خلقت لنا السنوات الست من الاحتلال دمارا هائلا في كل الميادين ، فضلا على فقدان الامن وانتشار الفساد وانهيار البنية التحتية للعراق.
ولتسليط الضوء على ما جناه العراقيون خلال هذه المحنة التقت "دار السلام" بعدد من المواطنين وكانت هذه الحصيلة: ام احمد (28 عاما ربة بيت) قالت: لم نر الاستقرار الذي وعدونا به .. ست سنوات ونحن نعاني وما زال حالنا كما هو بل زاد سوءا، فنحن لم نحصل على وظيفة لهذا نعيش على الاجر اليومي الذي يعمل زوجي فيه وهو لا يكفي لسد الايجار ولقمة العيش.. لم يتغير شيء، فقط تضاعفت الامور السيئة فنحن نعاني الان نقصا في كل شيء ونخاف من كل طارق ونسمع بالبطالة تضرب كل من حولنا ونتعرض اليها.
الموظف علي الزهيري (34 عاما الاتصالات) قال: ان سكان بغداد هاجروا وهجرّوا منها نتيجة سوء الاوضاع الامنية وتردي الحالة في عموم العاصمة بل انك تحس بأن هناك هجمة مسعورة تجاه ابناء الوطن ادت الى الفتنة وبحجة وهمية حتى تنطلق الميليشيات الطائفية على المساجد، وهذا من آثار الاحتلال الذي بقي يتفرج على ما يجري في المسرح حتى يحول النار التي تعب منها الى فتنة تحرق المناطق ولم يتدخل، وهذا دليل على انه وافق على تخريب العراق وضرب ابنائه ببعض.
أما المهندس سعيد المفتي (38 عاما اعمال حرة) فقد قال: ان يوم 9/ 4 يعتبر نكسة بحق العراق حيث حل الدمار والاحتلال وانتهى البلد وسقط وتراجع الى الخلف حتى اصبح آخر الدول ولم يمر العراق بمثل هذه الظروف الصعبة، فقد انتش
المزيد