التمكيـــــــــــن
كتبها abas ، في 4 تموز 2009 الساعة: 19:26 م
التمكيـــــــــــن
كان الجور والظلم يعج في البلاد العربية قبل الإسلام ثم جاء النور المبين فحول الأمة الإسلامية من آخر الركب إلى قيادة العالم حتى بدأت حضارة الإسلام تتفوق على كل حضارة، فساد العدل والحرية في ظل شمس الإسلام، فتمكن الإسلام ببناء الحضارة وتقدمها واحتواء كل الحضارات لأنه يشمل كل جوانب الحياة فكان رائد الكون بفضل الله سبحانه، واليوم عاد الظلم والجور والاستبداد وقتل الابرياء الآمنين، فيوم دخل الاحتلال إلى البلاد قتل من العراقيين دون أي جرم الألف وراح ضحية الهجمات الإرهابية على ارجاء العراق المئات بعد يوم الاربعاء الاسود من اهل المساجد الذين لا ذنب لهم الا انهم يقولون كلمة التوحيد فالذي يقتل مسلماً ماذا يكون؟ وكيف يدعي انه من اتباع آل البيت رضوان الله عليهم، وبعد ذلك مجزرة الجهاد حيث تقوم الميليشيات الإجرامية بقتل الأبرياء نساء وأطفالاً بعد الهجوم على منازلهم، فمن يقوم بهذا وهل يمت للإسلام بصلة؟، الآن وبعد كل هذا لا نعتقد ان يكون لنا دور في وقت وجود الظلم واتساعه قد تكون هذه نظرة تشاؤمية الآن، هذا الحال الذي نعانيه ما هو الا ابتلاء واختبار لكي يخرج منا من يعيد أمجاد الإسلام واظن ان الوقت لم يأتِ ونحن لسنا أهل التمكين لأن لو كنا كذلك لكان نهاية الكون التي ستكون على يد الثلة المؤمنة التي سيكون لها النصر بأذن الله وعسى ان تكون قريباً، فالذي يمد الله، عز وجل، في عمره سيشهد بوادر النصر التي ستحول الكون بعد ان يملأ ظلماً وجوراً إلى عدل واستقرار وحق وهذه الآن بوادر الانفراج بدأت تلوح بالأفق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























