عندما يكون الخوف شرطياً
كتبها abas ، في 3 تموز 2009 الساعة: 19:45 م
عندما يكون الخوف شرطياً
يحتاج ملايين الناس في العالم إلى من يحميهم ويراعي مصالحهم حتى يستطيعوا الخروج إلى اعمالهم والعودة إلى منازلهم بأمان وعند ذهابهم إلى عملهم يكونوا مطمئنين كل الاطمئنان على اهليهم وعوائلهم، ونحن كجزء من هذا العالم نحتاج إلى أولئك الناس لتأمين الحماية الكافية وهم يرعون ويسهرون لحماية مناطق بغداد بل العراق كله، اولئك هم الشرطة الذين تقع عليهم مسؤولية حماية الوطن واستقرار امن الناس لا يكون الا بعمل كبير وجهد مضاعف لرجال الأمن والشرطة من اجل استتباب الأمن والاستقرار، واليوم اصبح توفير الأمن وتحقيقه معضلة كبيرة بل الهم الاكبر لدى جميع العراقيين ان يجدوا مخرجا لهذه الأزمة والمشكلة الكبرى الان هي ان الشرطة وقوى الأمن بدل ان تمارس دورها في حفظ الأمن وحماية الناس أصبحت تصيبهم بالخوف والرعب والقلق فهي عندما تمر بالطرقات تطلق العيارات العشوائية فتصيب الأبرياء، كما انها تضع الحواجز والمفارز لتعيق حركة المواطنين، والأمر من كل هذا وذاك العمليات التي ادت إلى اعتقال الابرياء من قبل سيارات الشرطة والأجهزة الأمنية وبعد ايام تجد جثث المعتقلين وقد ضربت في الرأس والأيادي مقيدة، وعند السؤال والتحقيق ترى الداخلية تتبرأ والحكومة تتنكر، وتتكرر المأساة ويسقط المواطنون واحداً تلو الآخر وهكذا.
فهل أصبحت حماية المواطن معضلة لا تستطيع الحكومة الحالية حلها؟ ام ان اعضاء في الاجهزة الأمنية يستغلون موقعهم ويسببون كل هذه الفوضى، في كل البلاد عندما يهجم على البيت لص او جماعة مسلحة يقوم صاحب الدار بالإستنجاد بالشرطة والقوى الأمنية، فكيف بنا هنا؟
اذا هجم على الدار الشرطة وبعد ذلك تكتشف انهم ليسوا رجال الأمن ولارجال الشرطة مع انهم يستخدمون سيارات الشرطة ويرتدون زيهم ويحملون اسلحتهم وقيودهم من يكون هؤلاء؟!
وهنا تتحمل قوات الاحتلال الجزء الكبير من أمن مناطق العراق قاطبة كما تتحمل الاجهزة الأمنية والشرطة الجزء الآخر والمهم في استقرار البلد وجميع العراقيين يحتاجون إلى ان يلمسوا الامان عندما يرون ان هناك فعلاً شرطة تخدم الشعب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























