وقت التغيير
كتبها abas ، في 3 تموز 2009 الساعة: 19:41 م
وقت التغيير
الأمور تجري اليوم إلى تعقيد الخيوط بدل ان تحل حيث تشابكت واختلط الحابل بالنابل وتناثرت الافكار وتقاربت الاقدار والكل يبحث عن حل، نعم حل سحري يعيد الأمور إلى نصابها بأسرع وقت وهذا هو المهم البحث عن مخرج ولا يكون الحل الا بتغيير ولا يحدث الا بتغيير من الداخل، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
إذا، البداية تكون من الداخل لتصل إلى الخارج، وخير مثل على التغيير الحقيقي هو عندما جاء امر الله، عز وجل، لرسوله عندما امر بترك الخمر فقال: (فانتهوا)، فقام الناس واراقوا كل ما لديهم من خمر حتى ان رجل كان ليرفع الكأس ليشرب عندما سمع امر النهي قال: سمعاً وطاعة وهكذا كان الناس على استعداد ان يخسروا كل ما لديهم من اجل مرضاة الله، عز وجل، ورسوله وهذا (ما ينطبق علينا الآن اذا اردنا ان نخرج من ازمتنا بل من كل الازمات التي نعانيها) فيجب ان نضع كل ذلك نصب اعيننا حتى نرتقي بأنفسنا وبلدنا واهلنا ونقول ان التغيير حاصل لا محالة ويسود العدل بدل الظلم فقد يصول الظالم وله جولات ويأتي الحق وله جولات ايضا ولكن في النهاية سيغلب الحق ويكون النصر حليفه بعد الصبر وتقديم التضحيات من الدعاة، ولكن عندما يستبد الظلم ويطغى لابد ان نذكره بما قال أحد الابطال الذين اعتقلوا عند امير ظالم فقال له: ان يوما في محنتي يقربك يوم من اجلك، والموعد عند الصراط والحاكم هو الله، عز وجل، وهنا نقول بلسان الشهداء الذين سقطوا امام الحاكم الظالم الحساب عند الصراط والحاكم هو الله سبحانه فأين تذهبون؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























