أيام خدّاعات

كتبها  abas ، في 5 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:02 ص

أيام خدّاعات

تعتصرني مشاعر متفاوتة، لا اجد لعذابي منفذا سوى الصمت، وتمور في داخلي بحار من الهموم حتى انني افقد السيطرة على نفسي، فأنزف دماً وقيحاً على أبناء بلدي، وهم يعتصرون ألماً وحزناً بعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بهم نتيجة الايام الخداعات التي تأتي كل يوم ليظهر لنا يوم جديد دام، ونحن هنا لا نقدر ان نتهم أية جهة ولم يتحمل أي مسؤول عن الايام الدامية، فلم يخرج احد منهم علينا ويقول انا المسؤول، فلا يمنع من اتهام الايام الخائنات التي هي حبلى بكل شيء، والآن الأيام يسحب احدها الآخر، فكل الأيام مجرمة وكل يوم فيه مأساة وخراب كلما زارنا يوم من الأسبوع وكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمانـــة للتاريــــخ

كتبها  abas ، في 3 تموز 2009 الساعة: 20:50 م

أمانـــة للتاريــــخ

هكذا حصل في بلادنا من دمار تلو دمار وقتل وتشريد حتى أصبحت أسوأ منطقة في العالم فمنذ الهجوم على بلدي الحبيب ونحن نعاني الويلات ثم الويلات فقدنا الاخوة والمشايخ والأساتذة والعلماء والقائمة مستمرة فمن يوقف نزيف الدم؟!

اذكر هنا نقاطاً رئيسة أمانة للتاريخ واترك الباقي للمؤرخين..أتمنى ان يكتبوا تاريخ الاحتلال وما حصل فيه فهو درس بليغ لكل العراقيين بل العالم الإسلامي كله.

فبعد الاحتلال ترك الحبل على الغارب فهجم أهل الحواسم على المؤسسات يسرقون دون عقاب او حتى زجر وكأن الدود قد حصل على سكر وهكذا وقف المحتل يضحك من كل هذا وكان يحرس وزارة النفط فقط (السمكة الكبيرة) ثم جاء تشكيل مجلس الحكم وظهرت معه الطائفية وقد ابتعدت شريحة من الشعب العراقي عن المشاركة بحجة تحت وطأة المحتل لا تجوز المشاركة في الحكومة، وهكذا جاءت الانتخابات ولم تدخل شريحة فيها  أدت اضطرابات بحيث ان الحكومة عانت الكثير لكي تشكل واتضحت الصورة انها لا يمكن ان تكون دون مشاركة كل المكونات وخاصة المكون الرئيس في البلد وحصلت معارك الفلوجة المدمرة وراح فيها أناس كثير أبرياء كما حصلت مواجهات النج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤى العمل السياسي الناجح

كتبها  abas ، في 3 تموز 2009 الساعة: 18:31 م

رؤى العمل السياسي الناجح

في حراك السياسة نحتاج الى متابعة فصل الصلاحيات والتقدم من أجل التنفيذ وذلك بانطلاق مشروع ناجح يضمن تفاعل الجماهير والوقوف على احتياجاتهم بالنزول الى متطلباتهم وتحقيق الخدمات، لذا نحتاج الى قوة حقيقية وعاملة من أجل التنفيذ، وبهذا نطبق المثل القائل الرجل المناسب في المكان المناسب.

والتطور الذي ننتظره هو صعود وجوه جديدة تبذل وتعطي وتجدد، دماء تتدفق لنصرة القضية، ومع كل الشد والجذب لا يصح الا الصحيح والذي يتمرس على تصحيح المسار نتمنى أن يكون متفرغا لا تشغله اعمال اخرى، وصولا الى الاستحقاقات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يحكم العراق اليوم؟

كتبها  abas ، في 14 حزيران 2009 الساعة: 21:23 م

من يحكم العراق اليوم؟

 

ابتلي أهل العراق بالمحاصصة الطائفية التي مزقت الوطن إربا إربا، في وقت كان أغلب الناس لهم أحلام وأمنيات لتحقيق تقدم حقيقي في العراق الجديد ولكنهم تنازلوا عن كل تلك الامنيات والاحلام وأصبحوا يتأملون أدنى الرغبات في الحياة الطبيعية والاستقرار.

فغياب سد الرمق عن ملايين يعتبر كارثة وخاصة هم يعيشون على أرض فيها أغلى بلد بالنفط في العالم وهم يصنفون تحت خط الفقر فهم يمتلكون نهرين ولا يوجد عندهم قطرة ماء، وعندهم حضارة عريقة الا انها في ادنى مستوى التخلف مما قادهم الى قتل بعضهم بعضا من دون رحمة أو هوادة.

فأنتشر العنف الطائفي وأهدر الدم العراقي الذي قاد المجرمين القتلة الى التعطش للدماء والقتل والاحتراب، حتى أضحت سيول من دماء الابرياء الذين قتلوا ظلما، ولقد اكتشف المجرمون "الدريل" واستخدموه فلم يسبقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتراف بالتقصير

كتبها  abas ، في 29 نيسان 2009 الساعة: 20:11 م

اعتراف بالتقصير

 

وبعد كل تلك السنوات الصعاب وصعود أكثر من حكومة الى سدة الحكم، الا يرى المواطن ان يكون له حق في وطنه وان تعالج جميع المشاكل والملفات التي وضعت على الرف، وقد يعترض احدهم بأننا هنا نتكلم على الحكومة فنحن نقول ان انتقاد السلطة قد يكون مضيعة للوقت ولكن قد يكون الانتقاد بمثابة تنبيه وتحذير من أن مستقبل البلد ومصالح الشعب في خطر كبير، وهنا لا نحتاج الى خبرة سياسية كبيرة لنقد السلطة الذي نريده مقارنة سهلة من دون مبالغة، بعد كل المعاناة التي مررنا بها فمن يقوم، الان، بفك طلاسم المشاكل واين الربان الذي يبحر بنا ويقود الدفة للنجاة مما نحن فيه، وخاصة نحن مقبلون على سنوات عجاف يقل فيها الضرع والزرع والموارد، ولا نريد أن نذكر التقصير الذي حصل خلال السنوات الماضية جراء تردي الخدمات الاساسية.

والانصاف يقتضي الاعتراف بالتقصير فلقد كانت هناك اخفاقات كثيرة ولكن (مع الاسف) لم يعترف بها السادة المسؤولون، هل يمكن أن نراهم يقفون امام ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بغداد – والطسّات - والحفرُ

كتبها  abas ، في 29 نيسان 2009 الساعة: 20:07 م

بغداد – والطسّات - والحفرُ

 

ما اشبه العراقيل التي وضعت امام العالمين الكبيرين الايطالي غاليلو، والسويسري موزي، لتحول بينهما وبين طموحاتهما العلمية الكبيرة، وبين تلك الحفر - والطسات - الصناعية التي توضع باستمرار مع سبق الاصرار والترصد في طريق علماء العراق وكفاءاته العلمية التي آثرت العودة الى ارض الوطن الغالي، بعد طول غياب لتدفع بهم قسرا الى هجرة العراق ثانية والعودة الى حيث اتوا، ولسان حالهم  يردد قول الشاعر :

اضاعوني وأي فتى اضاعوا

ليوم كريهة وسداد ثغر

فهذا غاليلو بعد ان افصح عن نظريته في كتابه (حوار بين النظامين الرئيسيين) التي تؤكد دوران الارض حول الشمس، بخلاف مفاهيم الكنيسة الكاثوليكية الخاطئة عن الكون انطلاقا من نظرية بطليموس التي تبنتها في وقت ما، ألقي القبض عليه ومثل امام محكمة التفتيش بعد تعرضه للاهانة والتعذيب واتهامه بالهرطقة فحكم عليه بالاقامة الجبرية في منزله الذي مات فيه كمدا بعد ثماني سنوات عن عمر ناهز الـ(78) عاما ولم تبرأ ساحته من تهمة الارهاب - عفوا - الهرطقة إلا بعد مرور ثلاثة قرون على وفاته وذلك في عام 1983 .!!

ولا يختلف الحال كثيرا مع رئيس الاتحاد السويسري الذي استقدمته الحكومة العراقية في خمسينات القرن الماضي بعد انتهاء فترة ولايته الرئاسية، وذلك لتقديم المشورة للن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في السنة السابعة للاحتلال.. تدهور أمني وعدم استقرار ودمار وفساد وانهيار

كتبها  abas ، في 13 نيسان 2009 الساعة: 21:32 م

في السنة السابعة للاحتلال.. تدهور أمني وعدم استقرار ودمار وفساد وانهيار

 

 

  • ناشطة في حقوق المرأة: الاحتلال خلف اكثر من 3 ملايين أرملة*
  • *استاذ في العلوم السياسية: العراق يفقد 300 مواطن شهرياً*

 

تمر ذكرى مؤلمة هذه الايام ألا وهي ذكرى احتلال بغداد في التاسع من نيسان عام 2003.. بغداد الرشيد عاصمة الدولة العباسية.

لقد خلقت لنا السنوات الست من الاحتلال دمارا هائلا في كل الميادين ، فضلا على فقدان الامن وانتشار الفساد وانهيار البنية التحتية للعراق.

 

  ولتسليط الضوء على ما جناه العراقيون خلال هذه المحنة التقت "دار السلام" بعدد من المواطنين وكانت هذه الحصيلة: ام احمد (28 عاما ربة بيت) قالت: لم نر الاستقرار الذي وعدونا به .. ست سنوات ونحن نعاني وما زال حالنا كما هو بل زاد سوءا، فنحن لم نحصل على وظيفة لهذا نعيش على الاجر اليومي الذي يعمل زوجي فيه وهو لا يكفي لسد الايجار ولقمة العيش.. لم يتغير شيء، فقط تضاعفت الامور السيئة فنحن نعاني الان نقصا في كل شيء ونخاف من كل طارق ونسمع بالبطالة تضرب كل من حولنا ونتعرض اليها.

 الموظف علي الزهيري (34 عاما الاتصالات) قال: ان سكان بغداد هاجروا وهجرّوا منها نتيجة سوء الاوضاع الامنية وتردي الحالة في عموم العاصمة بل انك تحس بأن هناك هجمة مسعورة تجاه ابناء الوطن ادت الى الفتنة وبحجة وهمية حتى تنطلق الميليشيات الطائفية على المساجد، وهذا من آثار الاحتلال الذي بقي يتفرج على ما يجري في المسرح حتى يحول النار التي تعب منها الى فتنة تحرق المناطق ولم يتدخل، وهذا دليل على انه وافق على تخريب العراق وضرب ابنائه ببعض.

أما المهندس سعيد المفتي (38 عاما اعمال حرة) فقد قال: ان يوم 9/ 4 يعتبر نكسة بحق العراق حيث حل الدمار والاحتلال وانتهى البلد وسقط وتراجع الى الخلف حتى اصبح آخر الدول ولم يمر العراق بمثل هذه الظروف الصعبة، فقد انتش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اذا لم تغيـَّر … فانسحب

كتبها  abas ، في 21 كانون الأول 2008 الساعة: 10:56 ص

اذا لم تغيـَّر … فانسحب

 


 

الاعتراف بالخطيئة فضيلة، فبعد التغيَّرات الكبرى والحصول على مناصب رفيعة ومهمة وذات تأثير في عراق اليوم، وهكذا تقلدوا تلك الادوار القيادية والريادية في البلد وان لم يكن تعيينهم حسب الكفاءات والشهادات والخبرة والتخصص، بل كانت من دون تلك المعايير المهمة، والذي يحصل مع الاسف ان الذين حصلوا على مثل هذه المناصب منهم من شاط فكانت عليه نقاط وملاحظات سلبية تزيحه من المكان الذي حصل عليه ولكنه تربع عليه وتشبث به لمدة اربع او خمس سنوات واقتنع المديرون والمسؤولون انه الاصلح والذي شوه سمعة المؤسسة والمكان انحصر به وافهم الاخرين انه الرجل المناسب في المكان المناسب واذا جاء احد غيره فسوف يغرق المراكب التي تبحر الآن في بحر الأمان، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما وهذا ما شهد عليه اكثر من عشرة مديرين عامين فهل يستطيعون ان يغيروا ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التربية بالاهداف3

كتبها  abas ، في 6 حزيران 2008 الساعة: 21:42 م

التربية بالاهداف

 


من الضروريات اليوم التي نحن في امس الحاجة اليها التربية بالاهداف وذلك ان نضع لانفسنا هدف لكي نصل إليه او بالاحرى ان كل ما نقوم به يحتاج الى هدف لكي نصل الى ما نبغية بأسرع الطرق واسهلها وهنا يتكون منهج فريد يقوم على دعائم واسس متكاملة واضحة الخطوات ، متناسقة المراحل مضمونة الثمرات ، هذا معنى الوصول بالتربية بعد تحديد الهدف، ويمكن تعريف الهدف بانه مقصد يسعى الفرد لتحقيقه بوسائل مشروعة ووضوح الهدف لدى الفرد يولد لديه قوة تدفعه الى العمل والنشاط، والعكس فإن عدم وضوح الهدف يصيبه بالملل وعدم الاقدام على العمل فالهدف بالنسبة للفرد كالوقود بالنسبة للسيارة، اذاً الهدف هو الغاية التي نسعى للوصول اليها ولتحقيقها والغرض الذي يراد ادراكه ونيله يقول الشاعر:

كل له غرض يسعى ليدركه

والحر يجعل ادراك العلا غرضاً

ان مفهوم التربية في جوهره يفيد في تحقيق هدف ما ،و إن ممارستنا في الحياة اليومية في حد ذاتها هي عبارة عن مجموعة اهداف نسعى لتحقيقها.

وبهذا يمكن الوصول الى ان التربية بالاهداف تعني عملية إكساب المتربين والمتدربين سلوكاً جديداً او ترسيخ سلوك معين من خلال تحديد الاهداف عبر المربين والمتربين معاً حتى لو كانوا اساتذة وتلاميذ والتي يجب تحقيقها مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ممثلو الشعب

كتبها  abas ، في 5 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:14 م

ممثلو الشعب

 

  في ظل الاوضاع الصعبة والحرجة التي نمر بها نرى تغاضي وتماهل من ممثلي الشعب عن حقوق من انتخبهم وجعلهم ساسة عليهم، في وقت كان الشعب يتطلع الى من ينتخبه ويمثله لادارة البلد والتحديد في المشاركة في مستقبل الوطن ولملمة اوصاله وجراحاته وايصاله الى بر الامان فاذا به يغرق بموجات متلاطمة ضيعت حقوق المواطن وسط الانفلات الامني والاعتقالات العشوائية حتى بات عدم الاستقرار واقع الحال يخيم على الشعب بكل مكوناته وهذا من مسؤولية القوى والاحزاب السياسية المتنفذة اليوم وخاصة بعد ان تعبأ الشارع بالممارسات الطائفية المشحونة، اصلا، من دخول المحتل البلد.

تجري، الان، تحالفات تحت قبة البرلمان وداخل الشريحة الواحدة وتختلف اهدافها من خشية فقدان المكتسبات والامتيازات التي منحت لهم من الاحتلال او الخروج من دائرة التهميش الذي تعانيه، مما ادى الى اضاعة دور مجلس النواب الرقابي ودوره في مكافحة الفساد المالي والاداري الذي عطلته المساومات السياسية وكثرة الغيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي